A rocky and verdant landscape with a two-story stone structure ruin.

Transcripts

جبل موسى

قهمز، لبنان

بدء التجربة (Opens in new tab)

جبل موسى

أهلا وسهلا بكم في موقع البيوت القرية التاريخية المكتفية ذاتيا أو عبارة عن مجتمع صغير يشكل جزءا من محمية جبل موسى للتنوع البيولوجي الواقعة على بعد حوالي خمسين كيلومترا شمال شرق بيروت في لبنان المؤرخ الفرنسي إرنست رينان وصف ذات مرة هذه المنطقة بأنها المنطقة الأكثر وعورة في لبنان ومع ذلك عندما رأى سفح الجبل مضاءا في المساء أدرك أن الناس قد بنوا أيضا منازلهم على سفوح جبل موسى في ظل عدم وجود طرقات أو مصادر مياه قريبة لماذا اختار الناس العيش هنا من خلال هذه التجربة الافتراضية سوف تستكشفون الطرق التي أنشأ بها الناس مسكنا في هذا الموقع البعيد وكيف أن تقاليدهم في العيش بشكل مستدام مع الأرض تستمر حتى اليوم خلال الرحلة سوف تسمعون أيضا من السكان السابقين سمعان الخويري وديب الخويري وأفراد من المجتمع كخليل أبي خليل وسركيس عطا الله والمهندسة وعالمة الآثار الدكتورة ياسمين معكرون بوعساف

Stop 1. صقل مجتمع مستدام

بوجوده على ارتفاع يزيد عن ألف وثلاثمائة متر فوق مستوى سطح البحر يمكن لزوار جبل موسى الوصول إلى موقع البيوت سيرا على الأقدام من خلال مسيرة ساعة واحدة صعودا عبر الجبل من هذا المكان من فوق موقع البيوت يمكنكم رؤية ثلاثة منازل محلية تم تشييدها بدقة باستخدام الحجر الرمادي البني محلي المصدر ما قد يبدو كبريّة عذراء للبعض توفر المناظر الطبيعية المحيطة مؤشرات حول كيفية قيام الناس لقرون عدة بتطوير علاقة مستدامة مع المحيط إذا نظرتم بعناية إلى الأشجار ستشاهدون أغصانا متفرعة تشير إلى وجوه تشحيل بينما تكشف الأرض الموجودة أسفل الأشجار الشاهقة عن مصاطب متدرجة تم استخدامها لزراعة التربة الرطبة أثناء قيامكم باستكشاف موقع البيوت ترقبوا المزيد من الأمثلة حول كيفية تمكن الناس من استخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام في المنطقة

جوزيف خليل

يا سايح لما تِجي تتزورنا شي نهار تتكون زيارتك حلوة و بالبال محفورة زور البيوت يلّي عليها الزمن جار وتركها لحالها وصارت من سنين مهجورة هونيك في قصّة خبروا عنها الكتار عن الرجال اللي بنيوا البيوت وركبوا الجسورة و كان في صبيّة تحصد القمح و تجمعو غمار و عشيّة تغزل الحرير و قديش تكون مسرورة ورعيان حتّى يشربوا يعبّوا المَي بالفخار من بير صافي نقي مش مي معكورة ما كان في عندن كهربا ولا يسمعوا أخبار عاشوا حياتن عهوى الإيّام مستورة وهلأ فكّر عمهلك و لما تقرّر المشوار زور و صوّر الموقع وتبقى بَروِز الصورة

Stop 2. سكّان جبل موسى

أثناء زيارتنا للبيت الأول وهو بيت حجري من طابقين مشيد داخل الجبل تخيلوا صدى أصوات الناس على الصخور المحيطة وتغريد الطيور وسط حفيف الأشجار الذي تسببه الرياح تعود الأدلة على وجود البشر في جبل موسى إلى عصور ما قبل التاريخ تشير السجلات إلى أن أولى العائلات التي سكنت تلك البيوت ووصلت أخبارها إلينا قد غادرت في العام الف وتسعمائة وسبعة عشر استمر الناس بالعيش في البيوت لعقود من الزمن حيث غادر آخر سكانها جرجس الخويري من بلدة قهمز البيت الثاني سنة ألف وتسعمائة وأربعة وستين واصل السكان صيانة البيوت على مدار العام أما اليوم يتولى هذا الدور القيمون على الموقع الذي استخدموا المواد المحلية مع التقنيات الحديثة لتثبيت تلك الأبنية التاريخية

سركيس عطاالله

نحن كنا صغار كانو يخبرونا اهلنا والجيران والعالم يخبرونا انه في بجبل موسى فوق في ناس قاعده في عندهم بيوت وقاعدين فوق ومبسوطين يزرعوا زريعة وعندهم طرش عندهم بقر ومعزة. ويزرعوا ويشيلوا قزّ وقاعدين فوق ومبسوطين و محلاهم عايشين عرواق ما عبالهم بال ما فرقة معن هذا تناقر مع هاذ, هاذ خبط هاذ بعاد عن نقمة العالم وعن مشاكلها قاعدين فوق ومبسوطين

Stop 3. بناء بيت

يقول المثل اللبناني المحلي كومة حجارة خير من كومة ذهب وكما تنظرون إلى البنية الحجرية المرئية على واجهة البيت الأول تظهر بشكل واضح العناية في تصميم الطوب الحجري المربع أولئك الذين بنوا هذا البيت كانوا قد جمعوا الحجر من مقلع صخري قريب واستخدموا مواد بناء أخرى مثل الطين والكلس والماء والخشب من الجوار يسلط التصميم المعماري للمنزل الضوء على العلاقة الخاصة التي كانت تربط هؤلاء السكان بالبيئة الطبيعية مبنيا في سفح الجبل كان الطابق الثاني بمثابة غرفة المعيشة للسكان في حين وفرت المساحة السفلية المأوى لماشيتهم إن السقف الترابي الذي انهار منذ ذلك الحين كان يوفر المأوى عند الحاجة بينما يتميز الرواق المفتوح على الواجهة الأمامية بثلاث فتحات مقوّسة تربط الداخل بالخارج

سمعان خويري

أربع روس بقر وخمسين راس معزة ودجاج كنّا نزربن بهيدي الكابيلّا فوق وبهيدا الرواق بقولولو عند القناطر بالصيف ننام هونيك أحلى نومة بالصيفية بالصيفية أيه أحلى نومة

الدكتورة ياسمين معكرون بو عسّاف

تم تغطية الجدران الداخلية لهذه البيوت بطبقة من الجص الحجري، وهو أمرٌ طبيعيٌّ في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. إنه جص مصنوع من الحجر الجيري، مادة مستخرجة محليًا، في الموقع نفسه، مما يسمح بإضاءة المكان، وتطهيره، وجعله متوافقًا مع الحياة الثابتة.

Stop 4. العمل وسبل العيش

كيف تمكن الناس في موقع البيوت من الحفاظ على سبل عيشهم اعتمد الأشخاص الذين عاشوا هنا بشكل كبير على الموارد الطبيعية والتي لم توفر لهم الضروريات فحسب بل كمصدر للدخل أيضا تضمنت هذه الأنشطة صنع الفحم تربية النحل وتربية الماشية توفر أشجار التوت الموجودة على يسار الواجهة الأمامية دليلا على وجود مصدر دخل آخر مهم للسكان حسب رواية أحد آخر سكان البيت كان الدير المحلي مالك البيوت والأراضي المحيطة يوفر لهم دود القز لصناعة الحرير مقابل نصف إنتاجهم كانت الديدان تعتمد على أشجار التوت كمصدر للغذاء باستخدام شرانق دودة القز ونوع من الآلات المحورية يسمى المغزل كان السكان ينتجون الحرير وهي حرفة لبنانية مشهورة في الماضي

Stop 5. طرق تحضير الطعام

إن جزءا مهما من استدامة المجتمع في موقع البيوت كان من خلال جمع الطعام وطهيه وأكله نظرا لأن السقف لم يعد سليما فإن هذا المنظر العلوي للبيت يشكل نافذة على التصميم الداخلي والمناطق المخصصة لإعداد الطعام خلف الرواق كانت غرفة المعيشة الكبيرة بمثابة مساحة للطهي التنور وهو نوع من فرن طيني كانوا يستخدمونه لصنع خبز التنور وهو نوع من الخبز اللبناني المسطح كانت عملية صنع الخبز تبدأ قبل وقت طويل من عملية الخبز كانوا على الأغلب يزرعون القمح والشعير في المدرجات الزراعية المحيطة و كانوا يفصلون الحبوب عن القشرة على البيدر الموجود فوق البيت الأول عن طريق رميها في الهواء وترك الرياح تقوم بفصلها عن بعضها البعض ثم كانوا يصنعون الطحين عن طريق طحن الحبوب إما عبر حجارة الطحن أو في طاحونة مائية قريبة قبل تحضير العجين للخبز

سمعان خويري

هيدا مدخل البيت هو بعدو معروف! كان في باب هون؟ لا مفيش باب مكان في باب من زمان؟ هون كان في تنور تنور هالعلي نخبز عليه هيدا باب البيت هون هيدي الأوضة هاي كانوا يقدسو فيا. كانت كابيلا أي بس ما خارجة عن البيت هاي الأوضة هون كنا نحط نحل فيها كان عنا 100 قفير ما نشتري عسل تبيعو عسل؟ يجو القمامزي (أهالي قهمز) ياكلوا عسل عنا ما نطعمش سكر أبدًا يجو ياكلوا عسل بشهده ما داعانوش هيدا البيت يطبّق ولا أحلى من هيك بكل قهمز ما حدش عندن منّو أحلى عيشة هون فلينا عا قهمز غصبا عنّا

Stop 6. أهميّة المياه

لم تكن الحياة في موقع البيوت ممكنة بدون الماء ومع عدم وجود مصدر دائم للمياه على مدار العام بالقرب من الموقع وجد السكان طرقا لهندسة المشهد الطبيعي من حولهم مستفيدين من المصادر المتقطعة لمياه الشرب والطبخ والاستخدام الزراعي من هذا المنظر العلوي لموقع البيوت ستلاحظون فتحة صغيرة مربعة بين العشب محصنة بالحجر الرمادي المحيط بها بدأ السكان في جمع مياه الأمطار من خلال بناء قناتين وفي النهاية قاموا ببناء الخزان الحجري الذي ترونه هنا وقد أمن ذلك مياها أكثر استدامة وأكثر ملاءمة للشرب وللاستخدامات المنزلية الأخرى

الدكتورة ياسمين معكرون بو عسّاف

سَتْرٌ مستديرة القوس بسعة كبيرة ضمن المجمع الحجري ربما كانت تضمن استقلالية المياه لهذه الجماعة المستقرة في هذه القرية هذه القرية، التي ربما كانت تستوعب حوالى خمسة عشر إلى عشرين شخصًا، احتاجت إلى الاعتماد على نفسها من خلال الزراعة، ولكن أيضًا عن طريق ضمان كمية مياه دنيا تكفي خلال الصيف والربيع وربما الخريف. أن تكون قادرًا على تصريف مياه الأمطار والمياه الجارية هو شيء مهم، ولهذا نرى جدرانًا منخفضة من حولنا سمحت بتحديد المناطق الزراعية، فضلاً عن مناطق جمع مياه الأمطار لتوفير مادة حيوية أساسية، وهي المياه، المصدر الرئيسي للحياة.

Stop 7. حياة المجتمع

في حين قد يبدو هذا المجتمع معزولا إلى حد ما في الجبال إلا أن الأشخاص الذين عاشوا هنا كانوا متصلين من خلال روابط اجتماعية واقتصادية مع الناس في القرى الواقعة في أسفل الوادي سنة ألف وتسعمائة وسبعة خمسين أقام ديب الخويري ابن مسيح حفل زفاف واحتفال في هذه القرية الصغيرة جميع الأشخاص الذين تمت دعوتهم جاؤوا سيرا على الأقدام من العديد من القرى المجاورة بما في ذلك قهمز المشاتي حراجل ويحشوش خليل أبي خليل من قهمز كان يبلغ من العمر سبعة عشر عاما عندما شارك في حفل الزفاف ولا يزال يتذكر الأحداث التي وقعت والقصائد التي ألقيت في تلك الليلة

سمعان خويري

هيدا البيت(البيت الأوّل) لي كنّا في فوق عملنا عرس في عرس المرحوم خيي (ديب) عملنا هونيك راحت الضيعة جرد حضرت العرس؟ حضرت العرس و مبسوطة و تنام ويشربو عرق ولحم و كل شي أربع روس بقر

خليل أبي خليل

أنا من أمز (قهمز) إسمي خليل جريس أبي خليل بسنة الـ 1957 كان في عرس بالجبل أنا كان عمرني 17 سنة العريس إسمو ديب مسيح الخويري و العروس سليمة يوسف زغيب من حراجل بيعزمنا وبيعزم الضيعة و مشينا سفر ساعتين تـوصلنا عالجبل بالبيت الفوقاني كلو مشي، لا في طرقات ولا في عربيات ولا في شي تلاقينا بوفد من المشاتي جايي، من يحشوش، و من حراجل جبل موسى صار في عالم كثير و قعدنا ومشي شرب العرق والغناني و الرقص و الدبكة و يزمروا بالقصب حلقة الدبكة تبقى شي عشرين ثلاثين واحد يقيموا جران و يحطو كباش، يتحدوا بعضن بالكباش وفي محدلة تقبينة اللي يقبنا ويحطا بالتوتة التوتة عالية شي متر هيك يعملوها عسوية اللي ينهض المحدلة و يحطها بالتوتة إذا بتقيم الجرن بتاخد العروس ما بتقيم الجرن ما في عروس ضلينا سهرانين كل الليل حتى طلع الضو في شاعر كان بالمشاتي من المشاتي إسمو إميل سيف عمل ردة تحدّي للشعّار في شعّار كان قالهم: جايي عجبل موسى معنّى سمعو و عهد الخليل و عهد موسى رجعو تنشوف منكن مين كبش المحرقة ومين هلّي جايب اللوحة معو هاو فايقلن بس

ديب خويري

بجبل موسى, أعدنا صربة (فترة طويلة) فيه يمكن حوالي 30 سنة قاعدين هونيك, شو بعرفني إلنا 50 سنة جايين من هونيك تجوزت بالجبل إي و كنت عازم الضيعة كلها في وحوش بعوّو وكل شي

سركيس عطاالله

بالشتويه لما تقسا الدني كثير ينزلوا على الساحل يشتوا بـ غزير وبـ الجديدة مرّة إخذو البسَيْن معهم من فوق عـ غزير تيشتّوا بـ غزير معهم بالكيس راح البسين ثاني يوم ضَيعو البسين تاري البسَين بشم بالريحة رجع مطرح ما راح رجع حطوا بالكيس على ظهر الحمار واخذوا صار يشم ريحة الدرب رجع، ثاني يوم رجع لفوق ضيعوه. من بعد جمعة اجوا عالبيت تياخذوا شي غرض لقيوا البسَين رجع عالبيت فوق بالجبل الزلمه اللي قاعد بالجبل كان اسمو مسيح يقولولو مسيح الجبل عندو اولادو شباب يجوا يسهروا بـ يحشوش هون بالوادي عند بيت بدران يجمعوا بعضهم ويلعبوا ذبح العنز اثنين ثلاثة عالحيط يترسوا بالحيط واحد ورا الثاني واحد ورا الثاني و اثنين ثلاثة يفزّوا عليهم آخر واحد بدو يهدا إذا ما هديش عليهم بكون خسر اللي هدي بكون ربح آخر واحد هوّي وعم بيفزّ عليهم قلو حيلك آه سمعان بدران حيلك جيت بضهرك ونط و و ربح جا بضهروا وربح خلصت السهريّة بدهم يسربوا هنّي ومسربين راحوا على الجبل. نام غفي من بعد ما غفي بصر بنومو من يفزّ عـ سمعان بدران قام هوي ومروبس هوي وغافي قام ونطّ عن السطيحة قلو حيلك آه سمعان بدران حيلك جيت بضهرك راح تحت البيت يا حرام نط طلع من باب السطيحة عالسطيحة ونط لتحت البيت فكر حالو عم بينط عـ سمعان بدران وكسّر حالو وطلعت الصرخة بس نط وعي، طلعت الصرخة قام بيّو لقيو تحت البيت وسمعو عم يقول حيلك آه سمعان بدران حيلك دينك ودين سمعان بدران خربتلّي بيتي. (ويني القهوة يا مرا!) كانوا يسهروا عند بعضهم بعض فوق قديمًا، أش بدّن يلعبوا؟ مافيش لعب شي و لا في تلفيزيونات و لافي تيليفونات و لا في شي يتسلوا يلعبوا بالورق، يلعبوا بـ دبح العنز، يلعبوا عـ الركوب كانو ينفخوا الجراب تبع البذار ينفخوه مزبوط و يربطولو بوزو ويشدّوه ويحطوه بالأرض بالسهلة ويطلعوا عالركوب وينطوا واللي يجي واقف عالركوب يكون ربح بس ما حدش يربح ما هيدا الجراب مثل الفوتبول ينطّ عليه يزتو شي يمين شي شمال و هي كانت سهريتن

Stop 8. مشهد طبيعي مستدام

شكرا على زيارتكم محمية جبل موسى للمحيط الحيوي وموقع البيوت بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا هنا لم تكن الطبيعه مجرد مكان للزيارة بل بيتا لهم كما فعلت على مدى قرون تبقى هذه البيوت بمثابة وصية على العيش في انسجام مع المحيط الطبيعي هذا المكان هو دعوة لرؤية الطبيعة كبيت لنا لقضاء المزيد من الوقت في العالم الطبيعي ولإقامة علاقة محترمة مع الأرض التي تحتضننا